هاشم حسيني تهرانى

669

علوم العربية

اكلّ امرئ تحسبين امرا * 1079 و نار توقّد باللّيل نارا هوّن عليك فانّ الامور * 1080 بكفّ الالاه مقاديرها فليس بآتيك منهيّها * 1081 و لا قاصر عنك مامورها ثم ان فى المسالة اقوالا ذكرها ابن هشام فى رابع المغنى و السيد فى شرح الصمدية مع بعض التعليلات ، و الا ولى بنارفضها . الامر الخامس جاز عطف الجملة على الجملة كائنة ما كانت بل عطف غير الجملة عليها و بالعكس ، و المجوز لذلك ذوق البلاغة فحيث يجوز فهو جائز ، و منهم من منع عطف الانشائية على الخبرية و بالعكس ، و منهم من منع عطف الاسمية على الفعلية و بالعكس ، و ذلك منع فى قبال الواقع و اجتهاد فى قبال النص ، و نقل ابن هشام فى رابع المغنى عن المانعين تاويلات فيما ورد من ذلك لا ملزم لها ، بل جراة عليه تعالى فى تاويل الآيات ، و لاصحاب علم المعانى تفاصيل فى العطف بالواو و غيرها مذكورة فى باب الفصل و الوصل ، و اما عطف الجملة على مثلها من حيث الاخبار و الانشاء و الفعلية و الاسمية و الماضوية و المضارعية فلا كلام فيه ، و نحن نذكر من كل قسم من المتخالفة امثلة . 1 - عطف الجملة الانشائية على الخبرية ، نحو قوله تعالى : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ - 108 / 1 - 2 ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ - 97 / 1 - 2 ، كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ فَلْيَدْعُ نادِيَهُ - 96 / 15 - 17 ، بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ - 84 / 23 ، يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ - 83 / 25 ، إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ - 76 / 24 ، رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ قِنا عَذابَ النَّارِ - 3 / 16 ، إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ