هاشم حسيني تهرانى

65

علوم العربية

عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها - 47 / 24 ، و نحو فى الحديقة صاحبها ، و انما يجب تقديم الخبر هنا لئلا يلزم عود الضمير الى المتاخر لفظا و رتبة ، فانه ضعيف ، و ياتى بيانه فى المبحث الخامس من المقصد الثانى . 5 - اذا كان الخبر محصورا فى المبتدا بالا او انما او غيرهما ، نحو هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ - 35 / 3 ، اى لا خالق الا اللّه ، إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ - 20 / 98 ، لا الاه الا اللّه ، و لو انعكس فسد المعنى ، و الحصر باب فى علم المعانى . 6 - اذا كان المبتدا مصدرا بان المفتوحة ، نحو عجب انك غافل عن الآخرة ، و لو انعكس كسرت ان و لم يفهم المراد ، اذ يصير غافل خبرا ، و عجب لغوا او خبرا عن محذوف ، نحو هذا عجب . الفصل الثانى فى المواضع التى يجب فيها تاخير الخبر فيمتنع تقديمه فيجب تقديم المبتدا . 1 - ان يكون المبتدا محصورا فى الخبر ، كقوله تعالى : وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ - 16 / 127 ، إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ - 88 / 21 ، وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ - 3 / 144 ، إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا - 14 / 10 ، إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ - 2 / 11 ، و لو انعكس فسد المعنى ، و انما الفساد فيما اذا كان الخبر اعم ، اما اذا ساوى المبتدا فلا فساد ، نحو قوله تعالى : وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ - 17 / 44 ، فلو قلت و ما من مسبح بحمده الا شىء فلا فساد . 2 - ان يكون المبتدا مما له الصدر كاسماء الشرط كقوله تعالى : مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً - 65 / 2 ، مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها - 6 / 160 ، و اسماء الاستفهام نحو من عندك ، و ما التعجبية نحو قول الشاعر : ما احسن الدين و الدنيا اذا اجتمعا 40 * و اقبح الكفر و الافلاس فى الرجل