هاشم حسيني تهرانى

647

علوم العربية

يعقل ، و لذا لم يذكروها فى الفاظ التاكيد . 5 - عامّة و هى ككافة ، الا انها تضاف و تدخل عليها ال و تخرج عن الحالية كقول على عليه السّلام : و احذر كل عمل يرضاه صاحبه لنفسه و يكره لعامة المسلمين ، اى لجميعهم ، و قوله : بادروا امر العامة و خاصة احدكم و هو الموت ، اى بادروا امرا راجعا الى جميع المسلمين و امرا يختص بكل واحد منكم و هو الموت فان كل احد له امور خاصة من الصالحات فى تهيئته للموت كيلا ياخذه على غفلة و لا يكون منه على اهبة ككثير من الناس المشغولين باهواء الدنيا ، و مثال التوكيد : قدم الحاج كافتهم و دخل العسكر البلد عامتهم ، و نظيرهما قاطبة و قطيب ، نحو جاء القوم بقطيبهم ، و جاؤوا قاطبة اى جميعا ، و فى الحديث عن عائشة : لما قبض سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلم ارتدت العرب قاطبة ، و هذا نظير ما روى الشيعة عن الصادق عليه السّلام : ارتد الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الا ثلاثة ، و قال سيبويه لا يستعمل الا حالا . 6 - كلا و كلتا و هما مفردان لفظا و مثنيان معنى و تلزمهما الاضافة الى المثنى المعرفة ابدا و ان كان حسب اراده المتكلم ، و يضافان الى الضمير فيكونان مؤكدين و غير مؤكدين ، و الى الظاهر فيكونان غير مؤكدين لانهما فى فرض التاكيد لا بد ان يضافا الى ضمير المتبوع ، و لا يقطعان عن الاضافة ، و مر ذكر منهما فى المبحث الاول . مثال اضافتهما الى الضمير مؤكدين ، نحو قدم من السفر ابى و اخى كلاهما فبشرت بذلك امى و اختى كلتيهما ، و ما فى هذين البيتين . كونوا كمن و اسى اخاه بنفسه * 1053 نعيش جميعا او نموت كلانا انّ المنيّة و الحتوف كلاهما * 1054 يوفى المخارم يرقبان سوادى