هاشم حسيني تهرانى
633
علوم العربية
فى التعريف و التنكير ، و هو مفرد دائما و حاله فى التانيث و التذكير مع ما بعده من المتعلق حال الفعل مع فاعله ، و يجب ان يكون مع متعلقه ضمير راجع الى متبوعه مطابق له كما رايت فى المثال ، و منه قوله تعالى : بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها - 2 / 69 ، و قوله : رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها - 4 / 75 . الصورة الرابعة ان يكون الوصف جملة ان كان الموصوف نكرة فالجملة مستقلة بحكمها تابعة للموصوف فى الاعراب محلا ، و الواجب ان يكون فيها ضمير راجع الى الموصوف مطابق له كقوله تعالى : لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ - 85 / 11 ، فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ قُطُوفُها دانِيَةٌ - 69 / 22 - 23 ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ - 66 / 6 ، و كذا ان كان على الجملة حرف مصدرى ، نحو انى اعرف رجلا ان تحبه خير لك من كل شىء . الصورة الخامسة ان يكون الوصف موصولا اسميا ، فالموصول تابع فى الاعراب و غيره من تلك الامور و ان كانت صلته سببية لان الضمير الواقع فى الصلة راجع الى الموصول ، نحو قوله تعالى : إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ - 89 / 7 - 8 ، فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ - 2 / 24 . قال ابن هشام فى العدد الثالث من سادس المغنى : انما يتبع النعت الحقيقى المنعوت فى اربعة من عشرة ، و اما السببى فانما يتبع فى اثينن من خمسة ، واحد من اوجه الاعراب و واحد من التعريف و التنكير ، و اما الافراد و التذكير و اضدادهما فهو فيها كالفعل ، اقول : البيان التام ما ذكرنا فانظر . و اعلم ان السببية هذه تجرى فى خبر المبتدا و الحال كما مر فى مبحثهما فى المقصد الاول ، و فى المفعول نحو قولك : رايت ناصرا اياى جنده ، و جرت فى هذا البيت فى المفعول الثانى . بكرت عليه بكرة فوجدته * 1016 قعودا لديه بالصريم عواذله