هاشم حسيني تهرانى
630
علوم العربية
قال ابن هشام فى باب التوابع من خامس المغنى : و ضعف قوله : و كلّ اخ مفارقه اخوه * 1012 لعمر ابيك الّا الفرقدان لان الشاعر رفع الفرقدان و جعله مع الا نعتا لكل ، و لو جعله نعتا لاخ لقال : الا الفرقدين ، اقول : ان الشاعر اضطر الى الرفع ليتوافق قوافى ابياته ، و كون الا بمعنى غير ياتى بيانه فى مبحث ادوات الاستثناء فى المقصد الثالث . الحكم الرابع عشر الالفاظ فى الوصف على اربعة اقسام . القسم الاول ما يوصف و يوصف به ، و هو المشتقات و اسماء الاشارة و الموصولات و بعض الجوامد الذى مر ذكره فى الحكم الاول . القسم الثانى ما يوصف و لا يوصف به ، و هو الاعلام و الجوامد غير ما ذكر و بعض الضمائر ، و ما و من و اى النكرات . القسم الثالث ما يوصف به و لا يوصف ، و هو الجمل و شبهها من الظروف و الجار و المجرور . القسم الرابع ما لا يوصف و لا يوصف به ، و هو اكثر الاسماء التى يلزمها معنى الحرف كاسماء الشرط و الاستفهام و اكثر الضمائر . تنبيهات الاول يجب وصف ما لو لا الوصف لخلا الكلام من الافادة او لزم الكذب ، نحو قوله تعالى : بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ - 27 / 47 ، وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ - 2 / 258 ، و امثال هذا كثير فى الآيات و غيرها ، و يقال لموصوفه الموصوف الموطّئ ، اى جئ به توطئة للوصف فليس مقصودا بالاصالة . و هذا لا يختص بباب النعت ، بل يجرى فى سائر قيود الكلام فرب قيد لولاه لصار