هاشم حسيني تهرانى
618
علوم العربية
شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ - 2 / 144 ، و نحو زيد رجل ثقة و عمرو رجل عدل ، و هذه الالفاظ و غيرها مصادر تستعمل وصفا للمبالغة ، و من هذا القبيل اطلاق التثنية على المثنى و الجمع على المجموع . 2 - الموصول ، كقوله تعالى : يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ - 2 / 40 ، و الموصول يقع نعتا باعتبار المعنى الذى فى صلته ، فان قولك : جاء الرجل الذى يجتهد بمنزلة جاء الرجل المجتهد ، و الاكثر انه يقع نعتا للمشتق كقوله تعالى : وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ - 2 / 45 ، وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ - 2 / 156 . 3 - ذو و ذات و فروعهما ، كقوله تعالى : أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ - 90 / 14 - 16 ، ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ - 38 / 1 ، وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ - 55 / 27 ، فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ - 27 / 6 ، سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ - 111 / 3 ، و وقوعه نعتا باعتبار انه بمعنى صاحب و واجد . 4 - اسم الاشارة ، كقوله تعالى : قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ - 28 / 27 ، أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ - 25 / 17 ، و وقوعه نعتا باعتبار معنى الاشارة ، و لا باس بان يقال انه عطف بيان او بدل . 5 - اسماء العدد ، كقوله تعالى : قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ - 23 / 86 ، وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ - 89 / 1 - 2 ، و الوصف بها باعتبار معنى التعدد و الكثرة فى قبال الوحدة ، فان قولك : عندى دراهم عشرون ، اى متعددة كثيرة مع تعيين مقدار الكثرة . 6 - الاسم المنسوب ، كقوله تعالى : فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ - 7 / 158 ، و نحو رايت رجلا قميا ، و هذا رجل صوفى ، و تلوت عليك كلاما علميا ، و كونه نعتا باعتبار معنى النسبة فان القمى مثلا بمعنى المنسوب الى قم . 7 - ما يراد به معنى المشتق ، نحو عندى رجل اسد ، اى شجاع ، و رايت عالما