هاشم حسيني تهرانى

606

علوم العربية

لها محل من الاعراب مما اختلف فيه ، و الحق ما ذكرنا و ترك التوجيهات التى ذكروها فيها ، فان اقوى الادلة على الشئ وقوعه . الثالث يشترط فى بعض المعمولات ان يكون جملة ، و ذلك . 1 - مفعول القول ان كان محكيا كما مر من الامثلة فى الخامسة من الجمل التى لها محل من الاعراب ، بخلاف غير المحكية نحو قولك : قال شيخى لى احاديث ، فان احاديث ليست محكية القول لان المحكى هو عين ما تكلم القائل من الجمل . 2 - خبر القول ان كان محكيا ، نحو قولك : قولى لا الاه الا اللّه ، و قول المثلث ان الا لاه ثلاثة ، بخلاف قولى حكمة و قولك واحد ، فان ذلك ليس محكيا . 3 - خبر ان المفتوحة المخففة فان اسمها ضمير الشان المحذوف على قول بعضهم ، و قد مر فى المبحث الثانى من المقصد الاول ان هذا التكلف لا موجب له . 4 - خبر ضمير الشان ، و مر بيانه فى المبحث الخامس . 5 - الشرط و الجزاء ، و ياتى ذكرهما فى المبحث الرابع من المقصد الثالث . الرابع يشترط ان يكون جملة الصلة و الصفة و الحال و الواقعة خبرا لضمير الشان او خبرا لاحد النواسخ الا لكن خبرية ، و شذ ما جاء من ذلك انشائية ، و اما خبر المبتدا فقد يكون انشاء و ان كان الاكثر اخبارا . الخامس لا بد من رابط فى الجملة المخبر بها و صلة الموصول الاسمى و الجملة الحالية و المفسرة لعامل الاسم المشتغل عنه و بين العاملين فى باب التنازع و فى معمول الصفة المشبهة و جواب اسم الشرط المرفوع بالابتداء و اكثر التوابع ، و الاخيران ياتيان فى مبحثهما و غيرهما مر تفاصيلها فى مباحثها . * * * * * * * * * * * * فى الكافى عن ابى عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : يا علىّ لا فقر اشدّ من الجهل و لا مال اعود من العقل .