هاشم حسيني تهرانى

595

علوم العربية

بآية يقدمون الخيل شعثا * 956 كانّ على سنابكها مداما الكنى الى قومى السّلام رسالة * 957 بآية ما كانوا ضعافا و لا عزلا و تضاف الى المفرد ايضا كقوله تعالى : وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ - 2 / 248 ، و الى الجملة المصدرة به حرف المصدر كقوله . الاهل مبلغ عنّى تميما * 958 بآية ما يحبّون الطعاما الرابع ذى فى قولهم : اذهب بذى تسلم ، و قد مر الكلام فيه فى آخر المبحث الاول . الخامس لدن ، و هو بمعنى عند ، يضاف الى الجملة الفعلية التى فعلها متصرف مثبت كقول الشاعر . لزمنا لدن سالمتمونا و فاقكم * 959 فلا يك منكم للخلاف جنوح السادس ريث ، و هو مصدر راث اذا ابطا ، كقول على عليه السّلام : و اجاب الى دعوته و لم يعترض دونه ريث المبطى و لا اناة المتلكى ، اى اجاب الخلق الى دعوته التكوينية و لم يعترض عند اجابتهم ابطاء و تثاقل من مبطى و لا اناة و تعلل من متعلل ، بل اجابوا سريعا ، و اضافته الى الجملة كقوله . خليلىّ رفقا ريث اقضى لبانة * 960 من العرصات المذكرات عهودا السابع قول و ما يرادفه نحو قول لا الاه الا اللّه ثمن الجنة ، كلمة لا الاه الا اللّه حصنى ، الواجب فى افتتاح الصلاة لفظ اللّه اكبر ، و كقول الشاعر . قول يا للرجال ينهض منّا * 961 مسرعين الكهول و الشبّانا الثامن قائل و ما يرادفه كقول الشاعر : و اجبت قائل كيف انت بصالح * 962 حتّى مللت و ملّنى عوّادى و قوله : اانت لافظ انّى للكماة مبارز . و قد تجر الجملة بالحرف ، نحو ما روى عن النبى صلّى اللّه عليه و آله : انه نهى عن قيل و قال ، و التقدير : نهى عن قيل كذا و قال فلان كذا ، و المراد النهى عن كثرة