هاشم حسيني تهرانى

584

علوم العربية

مفقود ، فضرب فى قولك : زيد ضرب جملة و الجزء المسند اليه حكمى ، و كذا قولك : زيد فى جواب من جائك جملة ، و الجزء المسند حكمى ، فان المقدر كالمذكور ، و هذا كله حسب الاصطلاح ، و اما فى اللغة فكل من الكلام و الجملة و ما اخذ فى تعريفهما له معنى او معان مذكورة فى كتبها . اما تقسيمها فهى تنقسم الى اسمية و فعلية ، صغرى و كبرى ، خبرية و انشائية ، و المؤولة و غير المؤولة ، ما له محل من الاعراب و ما ليس له محل منه . [ التقسيم الأول تنقسم الجملة الى اسمية و فعلية ] اما الاسمية فهى التى بدئت باسم ، نحو زيد قائم و زيد قام ، و هيهات هيهات لما توعدون ان كان هيهات مصدرا ، و ان تصوموا خير لكم لان التاويل صومكم خير لكم ، و ان زيدا قائم و اقائم الزيدان و ما زيد يقوم ، لان الحرف لا دخل له فى اسمية الجملة و فعليتها ، و الفعلية ما بدئت بفعل ، نحو قام ابوك و يقوم اخوك و قطع يد السارق و كان صديقك مسافرا و إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ - 68 / 51 ، و ظننتك فاضلا و هلا تعلمت و اذا السماء انشقت لان التقدير اذا انشقت السماء على مذهب الجمهور ، و اما زيد فى جواب من جائك فان قدرت الفعل قبله ففعلية او بعده فاسمية ، و الجملة المصدرة بالقسم او حرف النداء فعلية لان التقدير فى بالله لا فعلن و يا عبد اللّه اقسم بالله و ادعو عبد اللّه ، و اسم الفعل فى حكم الفعل . و المراد ببداءة الاسم ان يكون الجملة مبدوّة بالاسم فى الاصل اى تكون مصدرة بالمبتدا ، ( فاياك نعبد ) - 1 / 5 ، وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها - 16 / 5 ، فَرِيقاً هَدى - 7 / 30 ، و فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ - 40 / 81 ، و خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ - 54 / 7 ، و هلا زيدا ضربته و كيف جاء زيد فعلية ، لان هذه الاسماء متاخرة رتبة و انما قدمت لغرض من الاغراض او وجوب صدارتها . و اما شبه الجملة فهو قسيم الجملة ان قدر متعلقه اسما نحو كائن و حاصل لانه