هاشم حسيني تهرانى

567

علوم العربية

غير متصرف فى بعض احوال الاسم اذ منع من الجر و التنوين ، و بهذا الاعتبار عبر بعض القدماء عن الصرف و عدمه بالاجراء و عدمه ، اى لا يجرى عليه جميع حالات الاسم بل بعضها ، و قال السيوطى : سمى به لامتناع دخول الصرف عليه اى التنوين كما قال ابن مالك . الصرف تنوين اتى مبيّنا * 938 معنى به يكون الاسم امكنا خاتمة نذكر فيها اقسام التنوين لمناسبته بهذا المبحث ، و هو نون زائدة ساكنة ملفوظة غير مكتوبة تلحق آخر الاسم لا لمعنى ، بل للايذان بان الكلمة غير مضافة الى ما بعدها كما ان ال توذن بذلك ، و هو اقسام ثمانية . الاول تنوين التمكين و يقال له تنوين التمكن و الامكنية و الصرف ، و هو اللاحق للاسم المعرب المنصرف ، نحو جاء زيد و رايت رجلا و شجرة و مررت برجال و نساء ، و يقال لها تنوين الصرف للحوقها بالمنصرف ، و التمكين و التمكن لتمكن الاسم و ثباته فى الاسمية و بعده عن مشابهة الفعل و الحرف بلحوقها ، و الامكنية لان المنصرف اشد تمكنا فى الاسمية من غير المنصرف ، و التنوين الاصيل الاغلبى هو هذا التنوين . الثانى تنوين التنكير ، و هو اللاحق بالنكرات و بينه و بين تنوين التمكن عموم و خصوص من وجه لان تنوين صه و مه و ايه و افّ تنوين تنكير و ليس بتنوين التمكن ، و اللاحق بالمعارف المعربة المنصرفة تنوين تمكن و ليس بتنوين التنكير ، و اللاحق بالنكرة المعربة المنصرفة تنوين تنكير و تمكن كرجل . الثالث : تنوين المقابلة ، و هو اللاحق بنحو مسلمات جعل فى قبال النون فى المسلمين ، و ليس تنوين تمكين و لا تنكير ، اذ يلحق بنحو عرفات ، و فى عرفات سببان لمنع الصرف : العلمية و التانيث ، و تنوين التمكين لا يلحق به غير المنصرف ، و هى معرفة فليس للتنكير ايضا .