هاشم حسيني تهرانى
551
علوم العربية
علم لانثى الضبع ، و كشاجم علم لرجل ، و صنافير علم قرية بمصر ، و اثافت علم قرية بيمن ، و مدائن علم قرية قريبة من بغداد ، و هوازن علم قبيلة . و اما نحو سراويل لما يلبسه الانسان على رجليه الى معقد الازار ، و طباشير معرب تباشير و هو جسم ابيض كالجص كان يستعمله الاطباء لبعض المعالجات فشاذ عدم صرفهما لكونهما مفردين بلا علمية و لا جمعية و ان كان سراويل فى الاصل جمعا لانه جمع سروال و هو معرب شلوار ، و لكنه يستعمل مفردا بعد التعريب ، و اما تباشير فهو مفرد فى الاصل العجمى و بعد التعريب ، و اما تباشير فى كلام على عليه السّلام مبشرا بظهور صاحب الامر عليه السّلام و انصاره : و ما اقرب اليوم من تباشير غد فهو جمع تبشير ، و المراد منه الاوائل من الزمان المبشرة بما يجئ بعدها . و قال فى تاج العروس : التباشير البشرى ، و ليس له نظير الا ثلاثة احرف : تعاشيب الارض و تعاجيب الدهر و تفاطير النبات ، و مراده ان هذه الاربعة تستعمل فى مطلق الجنس المنطبق على الواحد و الاكثر مع انها بصيغة الجمع ، و تستعمل غير منصرفة ان لم تكن مضافة او مع ال ، و لتباشير معان عديدة مذكورة فى القاموس و غيره . الثانى يحذف الضمة و الكسرة من آخر هذا الجمع ان كان ياء او واوا لثقلهما عليهما ، كما يحذف من نحو يرمى و يغزو و الداعى و اعيلى تصغيرا على و احيوى تصغير احوى ، و الاعراب فى هذه كلها تقديرى ، و لا يحذف الواو و الياء الا اذا كانت الكلمة منونة نحو راض و عم ، و ما جاء محذوف الآخر سماع لا يقاس عليه ، نحو قوله تعالى : وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ - 34 / 13 ، وَ مِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ - 42 / 32 ، كما فى قوله تعالى : وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ - 89 / 4 ، و يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ - 54 / 6 . و اما اذا كان آخر الكلمة الفا نحو خطايا و سكارى او فتحة نحو رايت جوارى او الجوارى و مررت بجوارى فلا تحذف ، كما لا تحذف من نحو يرضى و لن يرمى و رايت الداعى او داعيا ، و ما شوهد خلاف ذلك فهو سماع او ضرورة لا يتجاوز عن