هاشم حسيني تهرانى
549
علوم العربية
المبحث السابع فى غير المنصرف من الاسماء : و حكمها ان لا يلحق بها الجر و التنوين ، و جرها بالفتحة على عكس الجمع المؤنث السالم الذى نصبه بالكسرة ، و هذا الحكم ثابت لها اذا كانت مجردة عن ال و الاضافة ، و اما مع احدهما فهى كسائر الاسماء فى الاعراب . و غير المنصرف هو اسم يكون فيه بعض هذه الامور العشرة : صيغة منتهى الجموع ، الالف المقصورة او الممدودة ، التانيث ، العجمة ، العدل ، الالف و النون الزائدتين ، التركيب ، وزن الفعل ، الوصف ، العلمية ، و يقال لهذه الامور : علل منع الصرف و اسبابه ، فاذا اجتمع اثنان منها فى اسم منع من الصرف بشرائط ، الا الالف المقصورة او الممدودة و صيغة منتهى الجموع ، فان كلا منهما يكفى بوحدته لمنع الصرف ، و اصطلحوا على انه نائب عن سببين ، و سموها علة مضعفة ، و تكلفوا بذلك و ذكروا له عللا ليطرد القول بان علة منع الصرف اثنان منها ، و ليس بلازم ، و نذكر احكام الاسم مع هذه العلل فى عشرة فصول . الفصل الاول من موانع صرف الاسم كونه على صيغة منتهى الجموع ، فانها بوحدتها تمنع الاسم