هاشم حسيني تهرانى

547

علوم العربية

و السماويات ، فانها اسماء معربة متصرفة يشتق منها الفعل و الاسم و معانيها تلك الاصوات بانواعها . القسم الثانى : اسماء يصوت بها لزجر البهائم او دعوتها او تحريكها او تسكينها ، او الذى كالبهائم فى عدم فهم معانى الكلمات او عدم استماعها كالرضيع و الاصم ، و هى كثيرة ، نحو حب و حاب و حوب و حل و حلى لزجر الابل ، و جوت جوت لدعائها الى شرب الماء ، و عه عه و عاه عاه و عيه عيه لحبس الابل ، و ها ها و ياه ياه لدعوتها الى صاحبها ، و هر هر لدعاء الغنم للماء ، و قيل : هر هر لسوقها ، و بر بر لدعائها ، و حو حو لدعاء الغنم ايضا ، و داع داع لزجر صغار المعز ، و هج و هجا امر للكلب بالكف ، و هلا لزجر الفرس ، و عدس لزجر البغل ، و كخ لامر الطفل بالكف ، و نخ و اخ لاناخة الابل ، و هدع لتسكين صغار الابل اذا نفرت ، و هذه الاسماء نظير اسماء الافعال للآدميين ، و كلها مبنية و ان وقعت فى تركيب الكلام ، و لا ضابط لها ، بل للانسان ان يتلفظ بكل لفظ يراه مناسبا لما اراده من الذى لا يفهم المعانى من الانسان و غيره ، و شوهد دخول ال على بعضها و لحوق التنوين ببعضها فى بعض الاشعار ، و هذا لا يوجب اعرابها الا ان يراد كونه اسما لنوعه ، نحو ان يقال : ان العرب تزجر الابل بحوب و تدعوها بياه ياه ، و تزجر البغل بعدس ، نظير ما مر فى الباب الثالث . القسم الثالث : اسماء تدل طبعا على حالات فى نفس المتكلم ، و يقال لها : كلمات المعانى ، نحو اف يقوله المستكره ، و وى يقوله المتعجب ، آه ، واه ، اوه ، هاه يقوله المتوجع او الحزين ، و بخ بخ و بح بح يقوله المستحسن ، و حسن و اخ يقوله المصاب بغتة ، و زه يقوله المرتضى بشئ . و هذه الاسماء و غيرها غير موضوعة ، تصدر طبعا من الانسان بل من بعض الحيوانات عند حدوث تلك الحالات ، و كلها مبنية على السكون او الكسر ، و ان دخل على احدها ال او لحق به التنوين فلان يستعمل اسما لنوعه ، و هذه الاسماء