هاشم حسيني تهرانى

537

علوم العربية

او هو او غيرهما ، فتقول : رايت كما ، و عندى هو بالتخفيف و التنوين . الفصل الثانى فى حكاية الفعل ، و هى على الوجهين ايضا ، فالوجه الاول نحو ضرب ماض و يضرب مضارع و اضرب امر و افتعل ياتى لازما و متعديا و ضارب ثلاثى مزيد و دحرج رباعى مجرد و استفعل يستعمل للطلب و غيره و فعل بضم العين لا ياتى متعديا و غير ذلك . و الوجه الثانى نحو قولك : لتدخلن فى قوله تعالى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ - 48 / 27 ، فعل جمع مذكر مخاطب ثلاثى مؤكد بالنون الثقيلة ، و لا يجوز فيهما الا الحكاية معربا كان او مبنيا ، تصريحا بان المراد نوع هذه الكلمة او شخصها و لئلا يذهب و هم السامع اذا نون و اعرب الى ان المراد به اسم بهذا الوزن و المادة . و اما اذا جعل الفعل من حيث هو فعل علما لغير لفظه اعرب اعراب غير المنصرف لوزن الفعل و العلمية ، نحو فتح و شمر و يزيد و يشكر اعلام اشخاص على ما ياتى تفصيله فى المبحث السابع ، و الحكاية تخص بالجملة التى وضعت علما ، و لكن الفعل من حيث هو فعل خال من الضمير ان وضع علما فليس بجملة و ما جاء فى هذا البيت شاذ . نبّئت اخوالى بنى يزيد * 927 ظلما علينا لهم فديد الفصل الثالث فى حكاية الحرف ، و هى على الوجهين ايضا ، فالوجه الاول نحو لو حرف شرط و هل حرف استفهام ، و الهمزة المفتوحة تاتى للنداء ، و الفاء للعطف ، و الواو لمطلق الجمع بين المتعاطفين فى الحكم ، و ان من الحروف الناصبة للمضارع ، و لكن للاستدراك ، و لا حرف نفى و غير ذلك .