هاشم حسيني تهرانى
532
علوم العربية
فعل ماض ثلاثى ، فرس اسم ثلاثى ، قال اجوف ، عصفور اسم رباعى مزيد ، لو حرف شرط ، ان حرف توكيد ، فان هذه الالفاظ ايضا اعلام لانواعها و كنايات عنها اذ لا يراد منها معانيها . الفصل الخامس فى الكناية التى يكون المكنى عنه لفظا مرادا به معنى ، و هى على وجوه . الوجه الاول : الاوزان المكنى بها عن موزوناتها باعتبار معانيها ، نحو لعن اللّه الفاعل و المفعول ، اى اللاطى و الملوط ، يجب الجلد على الفاعلة و الفاعل ، اى الزانية و الزانى ، لا تظلم الناس يا افعل ، اى يا احمق ، و كقول الشاعر . كانّ فعلة لم تملا مواكبها * 916 ديار بكر و لم تخلع و لم تهب اراد بفعلة خولة ، و هى اسم امراة ، و ليست هذه الاوزان اعلاما للموزونات كما فى الفصل الرابع ، لان المراد بها معانى الموزونات ، فان المتكلم اتى بالوزن و اراد الموزون مع معناه لا نفس الموزون ، و حالها فى العلمية و غيرها و البناء و الاعراب منصرفا و غير منصرف حال موزوناتها . الوجه الثانى : الكلمات المكنى بها عن انفسها باعتبار استعمالها فى معانيها فى ضمن الكلام ، نحو ما فى الحديث عن ابى جعفر الباقر عليه السّلام : ان ربى تبارك و تعالى كان لم يزل حيا بلا كيف و لم يكن له كان ، اى لم يكن ان يقال له : كان كذا و كذا كونا زمانيا ، فان كان فعل ، و لكن صار اسما لنفسه باعتبار استعماله فى معناه و كما فى هذه الابيات . كلّ عند لك عندى * 917 لا يساوى نصف عندى ليت شعرى و اين منّى ليت * 918 انّ لوّا و انّ ليتا عناء ليت شعرى مسافر بن ابى * 919 عمرو و ليت يقولها المحزون علقت لوّا تردّده * 920 انّ لوّا ذاك اعيانا