هاشم حسيني تهرانى

521

علوم العربية

الكلام مثلا لكل تفرق عميق ، و القصة مذكورة فى التفاسير فى سورة سبا ، و فى معجم البلدان فى لفظ سبا و مارب . 2 - : قولهم : افعل هذا بادى بدى به سكون اليائين ، اى مبتدئا ، و هذا فى وحدة المعنى و تعدد اللفظ نظير قولهم : كلمته فاها لفيه اى مشافها ، و بعته يدا بيد اى متقابضين ، و اصل هذا المركب بادى بدا باضافه اسم الفاعل الى المصدر ، و لكن كثر استعماله فقلبت همزتهما ياء فبنيتا على السكون ، و قد يقال : بادى بدا بقلب همزة الثانى الفا ، و فيه لغات اخرى مذكورة فى القاموس و شرح الرضى و غيرهما . 3 - : قولهم : لقيته كفة كفة ، على فتح الجزاين ، و يجوز الاعراب باضافة الاول الى الثانى ، اى لقيته متواجهين ، و الكفة مصدر بمعنى الكف ، فكان كلا منهما يكف صاحبه عن التولى . 4 - : هو جارى بيت بيت بفتح الجزاين او الاضافة ، و معناه هو جارى ملاصقا بيتى بيته . 5 - : قولهم : اخبرته صحرة بحرة ، اى كاشفا للخبر بلا ابهام و كناية او بلا وساطة احد ، و اللفظان ماخوذان من الصحراء و البحر ، فكان المخبر فى متسع يراه كل احد و يسمع خبره ، و يجوز فيه الفتح و الاضافة ، و يستعمل فى غير الاخبار ايضا ، نحو هو عندى صحرة بحرة ، و مررت به صحرة بحرة . 6 - : قولهم : تفرقوا شذر مذر و شغر بغر و خذع مذع و اخول اخول ، و كلها بمعنى منتشرين متباعدين ، و تركتهم حيث بيث اى ضائعين ، و سقط على الارض بين بين اى لا حيا و لا ميتا ، بل كان له رمق ، قال الرضى : لم يسمع فى هذه الكلمات الاضافة كما سمعت فى المذكورة قبلها ، ثم ذكر معانيها الاصلية ، و محلها كتب اللغة . الثامن : المركب البيانى ، و هو المكون من لفظين يكون الثانى مبينا للاول ، نحوكم ملوك باد ملكهم ، و عندى ثلاثة دراهم ، و ياتى الاول فى الباب الثانى و