هاشم حسيني تهرانى
512
علوم العربية
رايت الوليد بن اليزيد مباركا * 893 شديدا باعباء الخلافة كاهله 2 - : ما يزاد على الحال او التمييز للضرورة و غيرها ، لانهما واجبا التنكير ، فلا اثر لال الداخلة عليهما ، نحو قولهم : ادخلوا الاول فالاول ، اى ادخلوا اولا فاولا و جاؤوا الجماء الغفير ، اى جماء غفيرا ، و قراءة بعضهم : لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ - 63 / 8 ، بفتح ياء يخرجن ، فالاعز فاعله و الاذل حال منه ، و اما بضم الياء فالاذل مفعول به ، و كما فى هذا البيت من التمييز . رايتك لمّا ان عرفت وجوهنا * 894 صددت و طبت النفس يا قيس عن عمرو 3 - : ما يكون فى الذى و فروعه ، و هذا قول باطل لان العرب استعملتها من اول الامر هكذا ، فلا هى زائدة و لا للتعريف كما هو قول آخر ، بل من حروف الكلمة . الامر الرابع ذكروا للمعارف مراتب فقالوا ان بعضها اعرف من بعض ، ثم اختلفوا ، و الاشهر ان اعرف المعارف ضمير المتكلم ثم ضمير المخاطب ثم اعلام الاماكن ثم اعلام الاناسى ثم اعلام الاجناس ثم ضمير الغائب ان لم يكن مبهما كضمير الشان ثم اسم الاشارة للقريب ثم للمتوسط ثم للبعيد و المنادى المقصود اذا كان نكرة ثم الموصول و المعرف بال الحضورى ثم الذكرى و الذهنى ثم المعرف بال الجنسية ، و المضاف تابع للمضاف اليه المعرفة فى مرتبة التعريف و فرعوا على ذلك فروعا فى باب التوابع و غيره ، و لكن لا كثير ثمرة عليه مع اختلافهم و عدم انطباق ما قالوا على جميع الموارد . و اعلم ان المعرف بال الجنسية لا فرق بينه و بين النكرة الا بالتقيد و عدمه كما مر ذكره ، فهو معرفة بالصورة نكرة بالمعنى ، نظير علم الجنس على ما مر ذكره فى باب العلم ، فيقال لهما المعرفة غير المحضة ، كما ان النكرة قد تخرج عن المحوضة و يقل شيوعها بالاضافة الى نكرة اخرى او بالوصف حتى تنطبق على واحد ، كما تقول :