هاشم حسيني تهرانى
495
علوم العربية
منهما كما فى هذين البيتين . ابنى كليب انّ عمّىّ اللّذا * 835 قتلا الملوك و فكّكا الاغلا لا هما اللّتالو ولدت تميم * 836 لقيل فخر لهم صميم 5 - الّذين جمع الذى و هو مبنى على الياء فى الاحوال الثلاثة ، و يختص بالعقلاء ، و لا يستعمل فى غيرهم ، بخلاف غيره نحو قوله تعالى : وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ - 90 / 19 - 20 ، و بعض العرب يعربونه اعراب الجمع و ياتونه بالواو فى حالة الرفع كقول شاعرهم . نحن الّذون صبّحوا الصباحا * 837 يوم النخيل غارة ملحاحا قومى الّذوا بعكاظ طيّروا شررا * 838 من روس قومك ضربا بالمصاقيل حذف النون منه فى البيت الثانى ، و قيل : هو قياسى ، قد حذف فى التنزيل و غيره ، كقوله تعالى : مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً الى لا يُبْصِرُونَ - 2 / 17 ، فان ارجاع ضمير الجمع الى الذى دليل على انه فى الاصل الذين ، و نظيره قوله تعالى : وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ - 39 / 33 ، و كقول الشاعر : و انّ الّذى حانت بفلج دماؤهم * 839 هم القوم كلّ القوم يا امّ خالد و هذا القول مردود لان فى الآيتين ارجع ضمير المفرد اليه ايضا ، و لو كان جمعا محذوف النون لم يجز ذلك ، بل الحق ان يقال : عومل بالذى فى هذه المواضع معاملة من الموصولة ، فانها يجوز ارجاع ضمير الواحد اليها باعتبار لفظها ، و ارجاع ضمير الجمع اليها باعتبار معناها كما ياتى بيانه . 6 - الالى و الالاء هذان بمعنى الذين ، و لكن قد يستعملان لغير العاقل ، و ليس منهما فى القرآن