هاشم حسيني تهرانى

488

علوم العربية

ثم الضمير ان كان الفا او ياء او واوا يحذف فى القراءة عند التقاء الساكن ، و كذا ان كان فى آخره واحد منها يحذف من آخره عند التقاء الساكن فى القراءة ، و ذلك اذا كان حركة ما قبلها من سنخها ، و اما ان كان قبل الياء او الواو فتحة فلا يحذف ، بل يحرك بالضم او الكسر ، نحو قوله تعالى : وَ آتَوُا الزَّكاةَ - 2 / 277 ، دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ - 10 / 22 ، فَإِمَّا تَرَيِنَّ - 19 / 26 ، و انا مبنى على الفتح ، و لكن يشبع الفتحة عند الوقف ، و يكتب على حال الوقف . و ان كان آخر الضمير ساكنا يضم عند التقائه ساكنا آخر نحو قوله تعالى : هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ - 63 / 4 ، يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ - 35 / 15 ، و يضم ثم يشبع الضمة واوا اذا وقع بعده ضمير منصوب متصل ، نحو قوله تعالى : وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ - 33 / 53 ، وَ آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ - 14 / 34 ، إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ - 47 / 4 ، وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا - 14 / 12 ، وَ إِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا - 8 / 44 . و الضمير الغائب المفرد المذكر من المنصوب المتصل او المجرور يضم مشبعا فى القراءة ان كان قبله فتحة او ضمة ، و يكسر مشبعا ان كان قبله كسرة ، و يضم بلا اشباع ان كان قبله ساكن الا ان يكون الساكن ياء فيكسر ، و عليك استخراج الامثلة من الآيات . الباب الثالث فى اسم الاشارة ، وجهة تعريفه انطباقه على المشار اليه بالاشارة الحسية او العقلية ، و اما الواضع فقد وضعه لكل ما يصح الاشارة اليه من دون نظر الى المشار اليه بالخصوص ، فهو من اقسام اسم الجنس لاشتراك معناه فى الكثير حسب الوضع ، و فى هذا الباب مسائل .