هاشم حسيني تهرانى
485
علوم العربية
تعالى : قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ - 12 / 33 . 2 - : ان يكون منصوبا باسم الفعل ، نحو دراكنى و تراكنى و عليكنى ، اى ادركنى و اتركنى و الزمنى . 3 - : ان يكون منصوبا باحد الحروف المشبهة بالفعل ، و لكن ذكرها مع لعل قليل ، و ليس فى القرآن منه مثال ، و عدمها مع ليت قليل ، و ليس فى القرآن بدونها ، نحو قوله تعالى : إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا - 20 / 14 ، وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً - 78 / 40 ، و كقول الشاعر فى لكن . يلوموننى فى حبّ ليلى عواذلى * 803 و لكنّنى من حبّها لعميد و فى هذه الابيات جاء ليت بدونها ، و لعل معها ، و ذلك نادر . كمنية جابر اذ قال ليتى * 804 اصادفه و افقد كلّ مالى فيا ليتى اذا ما كان ذاكم * 805 و لجت و كنت اوّلهم و لوجا ارينى جواد امات هزلا لعلّنى * 806 ارى ما ترين او بخيلا مخلّدا فقلت اعيرانى القدوم لعلّنى * 807 احطّ بها قبرا لابيض ماجد 4 - : ان يكون مجرورا بعن او من نحو قوله تعالى : وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ - 2 / 186 ، و قوله تعالى : فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي - 2 / 249 ، و جاء فى هذا البيت بدونها ، و هو شاذ للضرورة . ايّها السائل عنهم و عنى * 808 لست من قيس و لا قيس منى 5 - : ان يكون مجرورا بلدن بمعنى عند و قد و قط بمعنى يكفى ، نحو قوله تعالى : قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً - 18 / 76 ، و فى قراءة بعضهم لدنى بتخفيف النون ، و مثال قد و قط ما فى هذين البيتين . قدنى من نصر الخبيبين قدى * 809 ليس الامام بالشحيح الملحد امتلا الحوض و قال قطنى * 810 مهلا رويدا قد ملات بطنى و نون الوقاية فى هذه المواضع قياسى على الوجوب فى الفعل و اسم الفعل