هاشم حسيني تهرانى

478

علوم العربية

فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ - 6 / 54 ، قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ - 72 / 1 ، و اربع آيات بعده فى سورة الجن ، و قول على عليه السّلام : اما انه سيظهر عليكم بعدى رجل رحب البلعوم مندحق البطن ياكل ما يجد و يطلب ما لا يجد فاقتلوه و لن تقتلوه ، و قول الشاعر : هى الدنيا تقول بملئ فيها * 788 حذار حذار من بطشى و فتكى و هذا الضمير لا يكون الا مبتدا او اسما لناسخ ، و لا يكون بعده الا جملة تفسره ، و لا تتقدم عليه و لا جزء منها ، و لا يتبع بتابع ، و ملازم للافراد ، و اما تذكيره و تانيثه فان كان احدى عمدتى الجملة التى بعده مونثة جاز تانيثه و الا فهو مذكر . و ليس منه قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ - 112 / 1 ، كما قيل ، لان هو يرجع الى ربك فى كلام من جاء الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قال : يا محمد صف لنا ربك ، فنزلت ، او راجع الى المبدء تعالى باعتبار انه ظاهر لفطرة كل احد ، على ما قال تعالى : وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ - 31 / 25 . 4 - : ان يفسر بما بعده من تمييز او بدل و الاول فى باب رب كقول الشاعر . ربّه فتية دعوت الى ما * 789 يورث المجد دائبا فاجابوا و هذا الضمير مفرد مذكر دائما و ان كان مخالفا لمفسره ، و الثانى نحو قوله تعالى : وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا - 21 / 3 ، و ليس الضمير راجعا الى الناس ، لان كلهم لم يكونوا اهل هذه النجوى ، و منه قولهم : اللهم صل عليه الرؤوف الرحيم ، و قول الشاعر . قدا صبحت بقرقرى كوانسا * 790 فلا تلمه ان ينام البائسا 5 - : ان يكون متصلا بفاعل فعل راجعا الى مفعوله المتاخر ، نحو ضرب اخوه زيدا ، و كما فى هذه الابيات . و لو انّ مجدا اخلد الدهر واحدا * 791 من الناس ابقى مجده الدهر مطعما