هاشم حسيني تهرانى

476

علوم العربية

3 - ان يكون مرفوعا مطابقا لما قبله ان كان ضميرا فى التكلم و الخطاب و الغيبة كما شوهد فى الامثلة ، و ما فى هذا البيت شاذ . و كائن بالاباطح من صديق * 786 يرانى لو اصبت هو المصابا و فائدة هذا الضمير تاكيد ثبوت الخبر للمبتدا ، و تخليص الخبر عن شباهة النعت ان كان معرفة ، و قد يفيد اختصاص الخبر بالمبتدا ، نحو قوله تعالى : إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ - 108 / 3 ، و فى اعراب هذا الضمير اقوال مذكورة فى المغنى ، و الاسهل الاحسن ان يقال : انه مبتدا و ما بعده خبر و الجملة خبر لما قبله ، فان كان ما بعده مرفوعا فهو ، و الا فبتقدير يكون لان تقدير الفعل العام سهل ملائم فى كل موضع . المسالة الرابعة الاصل ان يكون مرجع ضمير الغائب مذكورا قبله لفظا و رتبة او لفظا فقط ، نحو قوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ - 101 / 7 ، فان من مقدم على هو لفظا ، و هو ظاهر ، و رتبة لان رتبة الشرط مقدم على رتبة الجزاء ، و قوله تعالى : وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ - 2 / 124 ، فان ابراهيم مقدم على ضميره لفظا لا رتبة لانه مفعول و رتبة المفعول مؤخر عن رتبة الفاعل ، و اما كلمات فمقدمة على ضميرها لفظا و رتبة ، و لكن تخلف عن هذا الاصل و جاء الضمير مقدما على مرجعه لفظا و رتبة فى مواضع ، و لفظا فقط فى مواضع اخرى ، اما المواضع الاولى فهى : 1 - : ان يكون الضمير مستترا فى بئس او نعم او ما بمعناهما من افعال المدح و الذم و يفسر بتمييز بعده ، نحو قوله تعالى : كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ - 518 ، فان فاعل كبرت