هاشم حسيني تهرانى

464

علوم العربية

1 - ماطرون ، فى معجم البلدان : الماطرون موضع بالشام قرب دمشق و من شروط هذا الاسم ان يلزم الواو و تعرب نونه ، و هو عجمى ، و مخرجه فى العربية ان يكون جمع ماطر من المطر من قولهم : يوم ماطر و سحاب ماطر و رجل ماطر اى ساكب . 2 - نصيبين ، مدينة على طريق الموصل الى الشام ، و مواضع اخرى تسمى به ، و فى الحديث : رايت ليلة الاسراء مدينة فاعجبتنى ، فقلت : يا جبرئيل ما هذه المدينة ، قال : هذه نصيبين ، فقلت : اللهم عجل فتحها و اجعل فيها بركة للمسلمين ، و فى معجم البلدان : و من العرب من يجعلها بمنزلة الجمع فيعربها فى الرفع بالواو و فى الجر و النصب بالياء ، و الاكثر يقولون نصيبين و يجعلونها بمنزلة ما لا ينصرف من الاسماء ، اى بالضم على النون رفعا و الفتح عليها نصبا و جرا ، و اثبات الكلمة على الياء و النون . 3 - : صريفين ، و هى موضعان فى العراق ، احدهما قرية قريبة من عكبراء ، و الآخر من قرى واسط ، قال الياقوت فى معجم البلدان : للعرب فى هذا و امثاله من نحو نصيبين و فلسطين و سيلحين و يبرين مذهبان : منهم من يقول : انه اسم واحد و يلزمه الاعراب كما يلزم الاسماء المفردة التى لا تنصرف ، فتقول : هذه صريفين و مررت بصريفين و رايت صريفين ، و النسبة اليه و الى امثاله على هذا القول صريفى ، و قيل فيها غير ذلك و لسنا بصدده ، انته ، و القول الآخر ان يعرب اعراب الجمع الصحيح ، و لكن قاعدة النسبة عدم الحذف فى كلا الوجهين و قال فى صفّين : هو موضع بقرب الرقة على شاطئ الفرات من الجانب الغربى بين الرقة و بالس ، و كانت وقعة صفين بين على رضى اللّه عنه و معاوية فى سنه 37 فى غرة صفر هناك ، و قد ذكرت فى هذا الباب انها تعرب اعراب الجموع و اعراب ما لا ينصرف ، و قيل لابى وائل شقيق بن سلمة : اشهدت صفين ؟ فقال نعم ، و بئست الصفون ، انته .