هاشم حسيني تهرانى

450

علوم العربية

وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ - 17 / 58 . 4 - : قوله تعالى : هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ - 3 / 163 ، اى متفاضلون ، و كما فى هذين البيتين . انا ابو المنهال بعض الاحيان * 756 ليس علىّ حسبى بصوّان انا ابن ماريّة اذ جدّ النّقر * 757 و جاءت الخيل اثابىّ زمر و هنا امور الامر الاول ان المراد بالظرف هنا ما هو ظرف لحدث ما ، و هو اعم من المفعول فيه من وجه و اخص منه من وجه ، لانه يقع غير المفعول فيه ، نحو قوله تعالى : وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ - 8 / 42 ، فان اسفل خبر ، وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ - 5 / 48 ، فان بين يديه صلة للموصول ، كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما - 66 / 10 ، فان تحت خبر لكانتا . و يقع المفعول فيه غير الظرف ، نحو سافرت طلوع الشمس ، و يجتمعان معا ، نحو قوله تعالى : وَ بَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً - 78 / 12 ، و اما الظرف المجرور بالحرف فهو داخل فى قبيل الجار و المجرور ، و مر بيان هذا المطلب فى المبحث العاشر من المقصد الاول . الامر الثانى الحق جواز تعلقهما بالافعال الناقصة و الجامدة ، اذ يكفى لتعلقهما رائحة الحدث ، و هى لا تخلو منها ، نحو قوله تعالى : كانَ مِنَ الْكافِرِينَ - 38 / 74 ، وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ - 2 / 135 ، وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ - 3 / 145 ، وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ ، لَهُما - 18