هاشم حسيني تهرانى
439
علوم العربية
و ما انا بالساعى الى امّ عاصم * 730 لاضربها انّى اذن لجهول تمرّون الديار و لم تعوجوا * 731 كلامكم علىّ اذن حرام نهيتك عن طلابك امّ عمرو * 732 بعافية و انت اذن صحيح و قد تقع بعد الجملة التى هى جواب فى المعنى نحو قوله تعالى : وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً - 18 / 57 ، قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَ لَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ - 26 / 18 - 20 ، و التقدير : متى لبثت فيكم اذا فعلتها ، و انا من الضالين جملة حالية ، و اذا هذه كاذا الفجائية غير مضافة ، و لكنها متعلقة بجملة الشرط فى اللفظ او المعنى و كلاهما من الظروف الزمانية . تنبيهان الاول - قد يكون اذا ظرفا محضا لا شرطية و لا جوابية و لا فجائية و لا تفسيرية ، نحو ما وقع بعد القسم كقوله تعالى : وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى - 92 / 1 - 2 ، فانها ظرف لكائنا المقدر ، مضافة الى ما بعدها ، و هو حال للمقسم به ، و التقدير : اقسم و الليل كائنا زمان غشيانه و النهار كائنا زمان تجليه ، و ليست متعلقة بفعل القسم لان القسم لم يتقيد به زمان الغشيان و التجلى ، و من ذلك قوله تعالى : حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها - 39 / 73 ، و ياتى بيانها فى الخاتمة فى حرف الواو . الثانى - اذا ملازمة للظرفية منصوبة على ان تكون مفعولا فيها دائما بخلاف اذ فانها تقع غير ذلك كما مر ذكره ، و لكن بعضهم قالوا بخروجها عن كونها مفعولا فيها ، و ذلك فى موارد . 1 - اذا الداخلة عليها حتى كما فى كثير من الآيات ، و مر ذكرها فى حرف حتى من المبحث الثانى ، قال ابو الحسن الاخفش : انها مجرورة بحتى ، و الجواب ان