هاشم حسيني تهرانى

400

علوم العربية

الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ - 82 / 13 ، ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ - 74 / 42 ، وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ - 50 / 7 ، لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً - 78 / 23 ، فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ - 11 / 65 . القسم الثانى الظرفية الزمانية ، نحو قوله تعالى : وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ - 50 / 38 ، أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ - 90 / 14 ، غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ - 30 / 1 ، تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ - 70 / 4 ، كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ - 69 / 24 . القسم الثالث الظرفية المعنوية ، و هى على ضروب : الاول : ان يكون مدخولها فعلا اى حدثا ، و اتيان الكلام بهذا الاسلوب لافادة ان الفاعل فى نهاية فعله نحو قوله تعالى : وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي - 20 / 32 ، قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ - 6 / 91 ، بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ - 85 / 19 ، أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ - 105 / 2 ، وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً - 110 / 2 ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ - 69 / 21 ، و كقول على عليه السّلام : طوبى لمن لزم بيته و اكل قوته و اشتغل بطاعة ربه و بكى على خطيئته فكان من نفسه فى شغل و الناس منه فى راحة . الثانى : ان يكون مدخولها صفة ، و اتيان الكلام بهذا الاسلوب لافادة ان الموصوف مغمور فى صفته ، نحو قوله تعالى : بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ - 50 / 15 ، لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا - 50 / 22 ، إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ - 67 / 20 ،