هاشم حسيني تهرانى

397

علوم العربية

موارد هذا الوجه و الوجوه الآتية يتراءى معنى التعدية ، و ذلك من اجتماع المعانى فى حرف واحد . مثال الادراك قوله تعالى : وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ - 58 / 6 ، فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ - 72 / 26 ، بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ - 75 / 14 ، وَ هُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ - 85 / 7 . مثال الفعل قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - 2 / 148 ، اى على ايجاده و اعدامه و كل تصرف فيه ، كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ - 83 / 14 ، خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ - 2 / 7 . و فى هذا الوجه من الاستعلاء قد ينتزع من الكلام معنى الضرر ، و اما على فهى على معناها من الاستعلاء ، نحو قولهم : اقررت على نفسى بذلك . 5 - : ان يكون مدخولها محكوما عليه تشريعا او تكوينا . مثال التشريعى قوله تعالى : وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ - 4 / 77 ، حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ - 5 / 3 ، وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ - 3 / 97 ، قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ - 33 / 50 ، مثال التكوينى قوله تعالى : فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ - 33 / 42 ، وَ وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ - 27 / 85 ، اى الحكم بنزول العذاب ، و من ذلك ما يؤدى بكلمة حق ، نحو قوله تعالى : أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ - 39 / 19 ، فَرِيقاً هَدى وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ - 7 / 30 . 6 - : ان يكون مدخولها ضامنا متعهدا بنفسه او من غيره ، نحو قوله تعالى : إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى - 92 / 12 ، وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها - 11 / 6 ، كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ - 6 / 12 ، وَ عَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ - 2 / 233 . 7 - : ان يكون مدخولها مختارا عليه ، نحو قوله تعالى : يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ