هاشم حسيني تهرانى
395
علوم العربية
فتولّى غلامهم ثمّ نادى * 650 اظليما اصيدكم ام حمارا و لقد جنيتك اكمؤا و عساقلا * 651 و لقد نهيتك عن بنات الاوبر 4 - : من اقسام اللام ، الزائدة للتاكيد جارة و غير جارة ، و الزائدة للضرورة ، و ياتى ذكرها فى خاتمة الكتاب ، و اللاحقة باسماء الاشارة ، و ياتى ذكرها فى مبحث المعارف ، و لام الامر العاملة للجزم ، و مرت فى كتاب الصرف و فى المبحث الواحد و العشرين من المقصد الاول . 5 - : ان اللام الجارة تدخل على المضارع فى ثلاثة مواضع ، و ينتصب بان المقدرة ، و ياتى ذكرها فى المبحث الحادى عشر من المقصد الثالث . ثم ان اللام الجارة مكسورة على الفعل و على الاسم الظاهر و على ضمير المتكلم وحده ، و مفتوحة على سائر الضمائر و على المستغاث منه ، و ياتى ذكر المستغاث منه فى مبحث حروف النداء من المقصد الثالث . الفصل السادس فى معنى على : و هو الاستعلاء ، و هو اما حسى او معنوى ، و الحسى اما حقيقى و اما مجازى ، فهذه ثلاثة اقسام . القسم الاول : الاستعلاء الحسى الحقيقى ، نحو قوله تعالى : وَ عَلَيْها وَ عَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ - 23 / 22 ، إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ - 83 / 22 - 23 ، وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ - 80 / 40 ، وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها - 76 / 14 ، و نحو زيد على السطح ، و الفلك على الماء ، و السماء علينا . القسم الثانى : الاستعلاء الحسى المجازى ، نحو قوله تعالى : قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ - 85 / 4 - 6 ، فان اصحاب الاخدود ما كانوا قاعدين على النار ، بل على مكان قريب منها ، وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ - 76 / 19 ، فان الطوف كان على اطرافهم ، لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ