هاشم حسيني تهرانى
388
علوم العربية
آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ - 41 / 8 ، وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ - 40 / 78 ، فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ - 107 / 5 ، و اذا ثبت الاستحقاق ثبت الاختصاص ايضا بماله من حقه . المعنى الثالث : الملك ، نحو قوله تعالى : لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ - 2 / 255 ، وَ لِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ - 63 / 7 ، و الملك يكون لذاته كما لله تعالى ، و يكون بتمليك الغير ، كما لغيره ، و حيث ثبت الملك ثبت الاستحقاق و الاختصاص . المعنى الرابع : التعليل ، و ياتى بيانه فى مبحث حروف التعليل فى المقصد الثالث . المعنى الخامس : التبليغ و هى اللام الداخله على المقول له ، سواء اكان غائبا ام حاضرا ، بقول لفظى او غير لفظى . مثال الحاضر بقول لفظى قوله تعالى : وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ - 2 / 54 ، وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ - 2 / 11 . مثال الغائب بقول لفظى قوله تعالى : وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ - 2 / 154 ، وَ لا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً - 11 / 31 ، قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا - 7 / 38 ، وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ - 46 / 11 ، قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ - 21 / 60 . مثال الخاضر بقول غير لفظى قوله تعالى : وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً - 2 / 30 ، إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ - 2 / 131 ، فان قوله تعالى وحى و الهام ، كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ - 59 / 16 ، ، فان قول الشيطان وسوسة فى القلب و ليس باللفظ و كذا القول التكوينى من