هاشم حسيني تهرانى
348
علوم العربية
كانّ برذون ابا عصام * 553 زيد حمار دقّ باللّجام اشمّ كانّه رجل عبوس * 554 معاود جراة وقت الهوادى و لئن حلفت على يديك لا حلفن * 555 بيمين اصدق من يمينك مقسم باىّ تراهم الارضين حلّوا * 556 ابالدّ بران ام عسفوا الكفارا يا بؤس للحرب الّتى * 557 وضعت اراهط فاستراحوا و الحرب لا يبقى لجا * 558 حمها التّخيّل و المراح قالت بنوا عامر خالوا بنى اسد * 559 يا بؤس للجهل ضرّارا لاقوام لولا تموت لراعتنى و قلت الا * 560 يا بؤس للموت ليت الموت ابقانا يا شاة ما قنص لمن حلّت له * 561 حرمت علىّ و ليتها لم تحرم كانّ اصوات من ايغالهنّ بنا * 562 اواخر الميس اصوات الفراريج هما اخوا فى الحرب من لا اخاله * 563 اذا خاف يوما نبوة و دعاهما اعلم ان الفصل بين المضاف و المضاف اليه يوجب تعقيدا و عناء ، فالاحسن الاخذ برأى نحاة البصرة فانهم لا يجيزونه الا فى ضرورة الشعر ، و اما ما فى الآيتين فهو من القراءة الشاذة فلا يتبع . الفصل السابع المضاف الى ياء المتكلم له احكام خاصة : الاول - اذا كان معربا ظاهر الاعراب يجب كسر آخره لمناسبة الياء فاعرابه تقديرى ، و اما نفس الياء فيجوز فتحها و اسكانها ، و الاسكان اكثر ، نحو قوله تعالى : فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ - 89 / 15 ، فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي - 89 / 29 - 30 ، لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَ أَخِي - 5 / 25 ، هؤُلاءِ بَناتِي - 15 / 71 ، إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ - 26 / 62 . و اذا لحقت بالياء هاء السكت ففتحها واجب ، كقوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ