هاشم حسيني تهرانى

31

علوم العربية

تنبيه اصطلحوا للفظ المعرب اسما كان أو فعلا ان يقال : مرفوع ، منصوب ، مجرور ، مجزوم ، و لاعرابه الرفع و النصب و الجر و الجزم اصليا كان او فرعيا ، حذفا كان او ذكرا ، و للفظ المبنى اسما كان او فعلا او حرفا ان يقال : مضموم ، مفتوح ، مكسور ، ساكن ، محذوف ، و لبنائه : الضم و الفتح و الكسر و السكون و الحذف ، لان المبنى لا يختلف فيسمى بناؤه بنفس ما هو كائن من الضم و غيرها ، و هذا اصطلاح . و اما ان اريد ان يعرف الكلمة باعرابها او بنائها فيذكر باسم علامتها ، و لا فرق فى ذلك بين المعرب و المبنى فيقال مثلا : زيد قائم مرفوعان بالضمة ، طالبان فى جاء طالبان مرفوع بالالف ، طالبين فى رايت طالبين منصوب بالياء ، اخيك فى مررت باخيك مجرور بالياء ، ضربن ساكن بالسكون ، حيث مضموم بالضمة ، رجل فى لا رجل فى الدار مفتوح بالفتحة ، رجلين فى لا رجلين فى الدار مفتوح بالياء ، لان رجل و رجلين بعد لا التبرئة مبنيان بالعرض ، و ياتى بيان ذلك فى المبحث التاسع من المقصد الثالث ، و هكذا الكلام فى غير هذه الامثلة . الامر الثانى عشر اعلم ان الاعراب على ستة اقسام : لفظى ، محلى ، تقديرى ، و كل منها يجتمع مع محلى ، فهذه ستة ، و لا يكون اجتماع لها به غير هذا . الاول الاعراب اللفظى ، و مر ذكره و علائمه . الثانى الاعراب المحلى ، و هو بمعنى ان اللفظ وقع فى محل من المعمولية لو كان مكانه معرب ظهر فى آخره الاعراب الذى يقتضيه العامل الداخل عليه ، و يظهر اثر العامل