هاشم حسيني تهرانى

304

علوم العربية

حسن وجهه ، و هذا احسن و منه قوله تعالى : يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ - 70 / 43 - 44 ، و قول الشاعر : لقد كنت جلدا قبل ان توقد النوى * 460 على كبدى نارا بطيئا خمودها 2 - : كون الوصف مع ال و معموله مضاف الى ضمير الموصوف ، نحو جاءنى زيد الحسن وجهه ، و هذا احسن ايضا . 3 - : كون الوصف بدون ال و معموله مع ال ، نحو زيد حسن الوجه ، و منه قوله تعالى : وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ - 38 / 50 ، و هذا قبيح على قولهم . 4 - : كون الوصف مع ال و معموله مع ال ، نحو جاءنى زيد الحسن الوجه ، و هذا قبيح ايضا . 5 - : كون الوصف و معموله كليهما بدون ال ، نحو زيد حسن وجه ، و هذا قبيح ايضا و منه قول الشاعر : بثوب و دينار و شاة و درهم * 461 فهل انت مرفوع بما ههنا راس 6 - : كون الوصف مع ال و معموله بدون ال ، نحو جاءنى زيد الحسن وجه ، و هذا قبيح ايضا . اعلم ان الوصف فى هذه الصور الست خال عن ضمير موصوفه لان فاعله مرفوع مذكور بعده ، بخلاف سائر الصور الآتية ، فان الوصف فيها حامل لضمير موصوفه و هو الفاعل حسب الصناعة ، و ياتى بيانه . ثم انهم قالوا : ان الصور الثمانى عشرة اثنتان منها ممتنعتان ، و واحدة منها مختلف فيها ، و تسع منها احسن ، و اثنتان منها حسنتان ، و اربع منها قبيحة . و القبيحة هى الاربع الاخيرة من الست التى ذكرناها ، وجهة قبحها عدم الرابط الى الموصوف ، و الصورة الاولى و الثانية من القسم الاحسن ، و ياتى الباقية