هاشم حسيني تهرانى
298
علوم العربية
إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ - 98 / 5 ، وَ هُمْ يَلْعَبُونَ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ - 21 / 3 ، وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ - 76 / 12 - 13 ، فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً - 72 / 23 ، خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ - 68 / 43 ، أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ - 67 / 22 ، خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ - 54 / 7 ، و الوصف فى بعض هذه الامثلة عمل فى الفاعل المستتر ، و فى بعضها فى الفاعل الظاهر ، و فى بعضها فى الجار و الظرف ، و فى بعضها فى المفعول به . الصورة الرابعة و الخامسة اعتماده على الاستفهام و النفى ، نحو قوله تعالى : أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ - 19 / 49 ، هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ - 35 / 3 ، و كما فى البيتين . خليلىّ ما واف بعهدى انتما * 449 اذا لم تكو نالى على من اقاطع ا قاطن قوم سلمى ام نووا ظعنا * 450 ان يظعنوا فعجيب عيش من قطنا و من هذا الباب وقوع كلمة غير قبل الوصف لانه فى معنى الحرف كما فى البيتين . غير لاه عداك فاطّرح اللّهو * 451 و لا تغترر بعارض سلم غير مأسوف على زمن * 452 ينقضى بالهمّ و الحزن و قد مر فى المبحث الاول ان الوصف المعتمد على النفى او الاستفهام من اقسام المبتدا ، و ما بعده فاعل ساد مسد الخبر . الصورة السادسة اعتماده على حرف النداء : نحو ما جاء فى الدعاء من قولهم : يا نافذا حكمه ، يا دائما بقاؤه ، يا واسعا عطاؤه ، يا كافيا من استكفاه ، يا عالما ما يرى و ما لا يرى ، يا خالقا كل شىء ، يا حيا قبل كل حى ، يا حيا بعد كل حى ، يا مطلعا على النيات ،