هاشم حسيني تهرانى

292

علوم العربية

و ما فى هذه الابيات . يا قابل التوب غفرانا مآثم قد * 437 اسلفتها انا منها خائف و جل شكرا لربّك يوم الحرب نعمته * 438 فقد حماك بعزّ النصر و الظفر بضرب بالسيوف رؤوس قوم * 439 ازلناها مهنّ عن المقيل و اما المصدر المحلى بال فاعماله قليل ضعيف كما فى البيتين . لقد علمت اولى المغيرة انّنى * 440 كررت فلم انكل عن الضرب مسمعا ضعيف النكاية اعداءه * 441 يخال الفرار يراخى الاجل و هنا تنبيهات الاول : تابع ما يضاف اليه المصدر يجوز فيه الجر حملا على اللفظ ، و الرفع و النصب حملا على المحل كما فى هذه الابيات . قد كنت داينت بها حسّانا * 442 مخافة الافلاس و اللّيّانا يحسن بيع الاصل و القيانا * حتّى تهجّر فى الرواح و هاجها 443 طلب المعقّب حقّه المظلوم * لقد عجبت و ما فى الدهر من عجب 444 انّى فللت و انت الصارم البطل * السّالك الثغرة اليقظان سالكها 445 مشى الهلوك عليها الخيعل الفضل كذا قيل ، و لكن لا يساعده الاعتبار ، اذ ليس فى المقام عاملان حاكم و محكوم ، فالابيات و غيرها ان وجد تحمل على التخصيص او الشذوذ . الثانى : لا يتقدم معمول المصدر عليه الا اذا كان ظرفا او جارا و مجرورا ، نحو قوله تعالى : فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ - 37 / 102 ، معه متعلق بالسعى ، وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ - 24 / 2 ، بهما متعلق برافة ، لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا - 18 / 108 ، عنها متعلق بحولا ، و فى الدعاء : اللهم اجعل لنا من امرنا فرجا و مخرجا ، مخرجا مصدر ميمى ، اى اللهم اجعل لنا فرجا و