هاشم حسيني تهرانى
281
علوم العربية
و علامة الرفع فى الصيغ الخمس الضمة ان لم تكن ناقصة و الا فهى مقدرة ، و فى الصيغ السبع النون المكسورة فى المثنى و المفتوحة فى الجمع المذكر و المفرد المؤنث المخاطب . الفصل الخامس فى المضارع المجزوم ، و جازمه نوعان : نوع يجزم فعلا واحدا ، و هو لم و لما و لام الامر و لاء النهى ، و نوع يجزم فعلين و هو ادوات الشرط ، و ياتى بيانها فى مبحثها فى المقصد الثالث ، و جزمه به سكون لام الفعل من الصيغ الخمس ، و بحذف النون التى هى عوض عن الضمة من الصيغ السبع ، و ان كان الفعل ناقصا فجزمه فى الصيغ الخمس بحذف لام الفعل ، لان الضمة حذفت من مرفوعه قبل دخول الجازم . و هنا امور الامر الاول ان لم و لما تشتركان فى النفى و جزم الفعل و قلبه الى الماضى بالمعنى و تتفارقان فى اشياء . 1 - : ان لم تقترن باداة الشرط كلا النافية ، نحو قوله وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ - 5 / 67 ، كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ - 96 / 15 ، بخلاف لما . 2 - : ان النفى بلما يستمر الى زمان التكلم ، نحو قوله تعالى : بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ - 38 / 8 ، و لا يجوز استعمالها فيما انقطع نفيه بان يقال : لما يجئنى زيد ثم جاء ، بل يجوز ان يقال : لما يجئنى و لكنه يجئ ، بخلاف لم فانها للاعم ، نحو وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا - 19 / 4 ، و هذا النفى مستمر الى زمان التكلم ،