هاشم حسيني تهرانى

274

علوم العربية

1 - : رجع ، يستعمل لازما فيتعدى به من و عن و فى و الى و على و الباء نحو قوله تعالى : فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً - 20 / 86 ، اى من الطور ، و هذا بمعنى عاد ، و هذا المعنى يستلزم من و الى ، و قوله تعالى : وَ إِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ - 27 / 35 ، و هذا بمعنى ياتى ، فالباء للتعدية او بمعنى مع ، و قول على عليه السّلام : حتى اذا قبض اللّه رسوله صلّى اللّه عليه و آله رجع قوم على الاعقاب و غالتهم السبل ، و هذا بمعنى انقلب و ارتد . و يستعمل بهذا المعنى متعديا بعن فمدخولها المرتد عنه ، كقول على عليه السّلام : حتى رايت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام يدعون الى محق دين محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و قوله عليه السّلام خطابا لطلحة و زبير : فارجعا ايها الشيخان عن رايكما ، و قولهم : رجع فلان فى هبته ، اى استردها ، و رجع الحيوان فى قيئه اى اكله ، و يستعمل متعديا الى واحد بنفسه مع تعلقه بثان بفى او الى ، نحو قولهم : رجع فيه بصره ، اى تامله بعد ان رآه و منه قول على عليه السّلام : لقد رجعت فيهم ابصار العبر ، اى فى الاموات ، و قوله تعالى : فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ - 67 / 3 ، اى فارجع البصر فى خلق الرحمان ، أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا - 20 / 89 ، و هذا بمعنى رد ، و مثلها فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ - 20 / 40 ، و يستعمل متعديا الى واحد من باب الافعال ، و قيل : هو لغة هذيل ، و ليس فى القرآن منه شاهد ، و اما قوله تعالى : ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ - 2 / 28 ، و امثاله فمجهول من الثلاثى . 2 - : شتر ، يستعمل متعديا من باب ضرب يضرب بمعنى قلب ، يقال : شتر اللّه عينه اى قلب جفنه ، و لازما من باب سمع يسمع بمعنى انقلب ، يقال : شترت عينه ، اى انقلب جفنها ، و يستعمل متعديا من باب الافعال . 3 - : ثلم ، يستعمل متعديا و لازما من ذانك البابين ، و هو بمعنى احداث الخلل و حدوث الخلل فى الحائط و غيره ، و يقال فى الامور المعنوية ايضا كما فى الحديث : اذا مات العالم ثلم فى الاسلام ثلمة لا يسدها شىء ، على صيغة المجهول ،