هاشم حسيني تهرانى

245

علوم العربية

المخصوص ان تحكموا بالعدل حذف لقرينة ذكره من قبل ، قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ - 2 / 93 ، و المخصوص حب العجل ، وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ - 3 / 187 ، اى بئس ما يشترونه ، و المخصوص الثمن القليل ، بئسما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل اللّه ، و المخصوص ان يكفروا الخ ، و ما فى هذه الآيات موصوله . الصورة الرابعة ان يكون فاعل الفعل كلمة ما بمعنى الشئ ، نحو قوله تعالى : إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ - 2 / 271 ، اى ان تظهروا الصدقات فنعم الشئ الصدقات الظاهرة ، ثم قال : و ان تخفوها و تؤتوها الفقراء فهو خير لكم ، و من ذلك قولهم : غسلته غسلا نعما ، و دققته دقا نعما ، اى نعم الشئ غسلى ، و نعم الشئ دقى ، و المراد غسلته غسلا جيدا و دققته دقا جيدا . الصورة الخامسة ، نحو زيد نعم الرجل ، فزيد مبتدا و نعم الرجل خبره ، و ليس فى نعم ضمير ، بل الرابط اعادة المبتدا بمعناه الكلى ، و كذا ان صدر باحد النواسخ ، نحو ان زيدا نعم الرجل ، و كان زيد نعم الرجل و كما فى هذه الابيات . حياة على الضيم بئس الحياة * 366 و نعم الممات اذا لم نعزّ انّ ابن عبد اللّه نعم * 367 اخو الندى و ابن العشيرة اذا ارسلونى عند تعذير حاجة * 368 امارس فيها كنت نعم الممارس يمينا لنعم السيدان وجدتما * 369 على كلّ حال من سحيل و مبرم ثم ان ما ذكرنا من اعراب هذه الصور الخمس مختارنا الذى لا يحوجنا الى تكلف الالتزام بالحذف و التقدير و القول بالتقديم و التاخير ، و هذا اسهل الوجوه فى اعرابها ، و فيه اقوال اخرى لا تخلو عن التكلف ، من اراد فليراجع مظانها . و ههنا امور