هاشم حسيني تهرانى
233
علوم العربية
لكن يجرى فى المجرور و فى اكثر من عاملين ، و دونك امثلته . 1 - فى الحديث : تكبرون و تحمدون و تسبحون دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين ، فتنازع ثلاثة عوامل فى معمولين ، هما دبر كل صلاة فانه منصوب على الظرفية ، و ثلاثة و ثلاثين فانه مفعول مطلق ، اى ثلاثا و ثلاثين تكبيرة الخ ، و السنة فى التكبيرة اربع و ثلاثون كما فى غير هذه الرواية . 2 - : فى دعاء الافتتاح : اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و امينك و صفيك و حبيبك و خيرتك من خلقك و حافظ سرك و مبلغ رسالاتك افضل و احسن و اجمل و اكمل و ازكى و انمى و اطيب و اطهر و اسمى و اكثر ما صليت و باركت و ترحمت و تحننت و سلمت على احد من عبادك و انبيائك ، فان افضل الى اكثر يطلب كل منها ما صليت مضافا اليه ، فقل : هو للاخير و قدر لغيره مثله ، و لا باس بان اعطيته لغير الاخير ، و لكن يلزم الفصل بين المضاف و المضاف اليه ، و هو قليل ، و كذا صليت الى سلمت يطلب كل منها تعلق على احد به ، فهو لاحدها و للباقية يقدر مثله ، و لا باس بالفصل بين الفعل و متعلقه . 3 - : ما فى هذه الابيات : كساك و لم تكسه فاشكرن له * 326 اخ لك يعطيك الجزيل و ناصر كسانى و لم استكسه فحمدته * 327 اخ لى يعطينى الجزيل و ناصر ما صاب قلبى و اضناه و تيّمه * 328 الّا كواعب من ذهل بن شيبان 4 - قوله تعالى : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ - 4 / 176 ، كل من الفعلين يطلب الجار . ثم لا يخفى ان فى هذا الباب من كتب القوم امثلة من معمولات الافعال الناقصة و افعال القلوب و احكاما مذكورة لها ، تركتها اذ لم اجد منها شيئا فى آيات الكتاب و اشعار العرب ، و هى امثلة مخلوقة و تراكيب منكرة ، لم يكد يتفوه بها عربى ، نحو اظن و يظنانى اخا زيدا و عمرا اخوين فى الرخاء من ارادها فالى كتب القوم .