هاشم حسيني تهرانى

197

علوم العربية

الفصل الخامس الحال اما مؤسسة و اما مؤكدة و الاكثر كونها مؤسسة ، و هى ما لها معنى غير معنى عاملها ، و المؤكدة ما لها معنى هو معنى عاملها . مثال المؤسسة ما ذكر و قوله تعالى : أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ - 67 / 22 ، . مثال المؤكدة قوله تعالى : فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها - 27 / 19 ، وَ أَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا - 4 / 79 ، وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ - 26 / 183 ، ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ - 9 / 25 ، وَلَّى مُدْبِراً وَ لَمْ يُعَقِّبْ - 27 / 10 ، ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ - 2 / 83 ، و كقول الشاعر . اصخ مصيخا لمن ابدى نصيحته 276 * و الزم توقّى خلط الجدّ و اللّعب و قد تاتى مؤكدة لصاحبها ، كقوله تعالى : وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً - 10 / 99 ، و نحو جاء القوم طرا و قد تاتى مؤكدة لمفاد الجملة ، نحو قوله تعالى : هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً - 7 / 73 ، فان كون الناقة آية لهم يفهم من الجملة المتلوة ، و عاملها معنى الاشارة و صاحبها ناقة اللّه ، و كقول الشاعر : انا ابن دارة معروفا بها نسبى 277 * و هل بدارة يا للنّاس من عار و ياتى امثلة من الحال المؤكدة فى باب التاكيد من مبحث التوابع فى المقصد الثانى . الفصل السادس الحال اما حقيقية و اما سببية ، و الاكثر كونها حقيقية ، و الحقيقية ما تبين صفة صاحبها ، و السببية ما تبين صفة ما يتعلق بصاحبها . مثال الحقيقية ما قد مر و قوله تعالى : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ - 37 / 50 ، . و مثال السببية قوله تعالى : وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى