هاشم حسيني تهرانى

193

علوم العربية

المبحث الرابع عشر فى الحال ، و هو ما يبين هيئة صاحبها غير تابع فى الاعراب بخلاف النعت فانه يبين هيئة متبوعه و تابع فى الاعراب ، و المراد بالهيئة الوضع و الكيفية و الصفة ، و يقال لصاحب الحال : ذو الحال ايضا ، و له تقسيمات الى نكرة و معرفة ، و مشتقة و جامدة ، و منتقلة و ثابتة ، و مقارنة و غير مقارنة ، و موسسة و موكدة ، و مفردة و جملة ، و حقيقية و سببية ، و متحدة و مغايرة ، و واحدة و متعددة ، و مفردة و مركبة ، و مقصودة و موطئة ، هذه احد عشر تقسيما ، و اقسامها تتداخل ، نذكرها فى احد عشر فصلا . الفصل الاول الحال اما نكرة و اما معرفة ، و الاكثر كونها نكرة . مثال النكرة قوله تعالى : إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً - 76 / 3 ، يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً - 99 / 6 ، وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ - 76 / 12 - 13 . مثال المعرفة و ذلك فيما تؤول الى النكرة ، نحو قوله تعالى : وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ - 39 / 45 ، لا الاه الا اللّه وحده وحده ، اى واحدا و التكرار تاكيد ، و نحو ادخلوا الاول فالاول ، اى مترتبين ، رجع المسافر