هاشم حسيني تهرانى

179

علوم العربية

المبحث الحادى عشر فى المفعول له ، و يقال له المفعول لاجله و المفعول من اجله و هو المنصوب الذى فعل له ، و استعماله على اقسام . 1 - مجردا عن ال و الاضافة ، نحو قوله تعالى : هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً - 13 / 12 ، و ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ - 21 / 107 ، و نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً - 16 / 89 ، و كما فى هذه الابيات . يغضى حياء و يغضى من مهابته 262 * فلا يكلّم الّا حين يبتسم و اغفر عوراء الكريم ادّخاره 263 * و اعرض عن شتم اللّئيم تكرّما و امر تشتهيه النفس حلو 264 * تركت مخافة سوء السماع انّا لقوم ابت اخلاقنا شرفا 265 * ان نبتدى بالاذى من ليس يؤذينا 2 - مع الاضافة ، كقوله تعالى : وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيَّاكُمْ - 17 / 31 ، يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ - 2 / 19 ، وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ - 2 / 207 . 3 - مع ال ، و هذا القسم قليل فى الكلام كقول الشاعر . لا اقعد الجبن عن الهيجاء 266 * و لو توالت زمر الاعداء