هاشم حسيني تهرانى

177

علوم العربية

فيه ، و الحق انه مفعول فيه ، و ياتى بيانه فى المبحث الثالث من المقصد الثانى . 5 - الجامد الزمانى المبهم ، نحو قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً - 18 / 35 ، وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ - 34 / 44 . 6 - الجامد الزمانى المعين ، نحو فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ - 7 / 34 ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها - 79 / 46 . الثانى : ان اسماء الزمان مطلقا و اسماء المكان المبهم يجوز انتصابها و دخول فى عليها ، و اما اسماء المكان المعين فلا يجوز انتصابها بل تستعمل مع فى ، فلا يقال : ضربت زيدا الدار و تعلمت المدرسة و صليت المسجد و نمت البيت ، بل يقال : فى الدار ، فى المدرسة ، فى المسجد ، فى البيت ، و يستثنى من هذا الحكم مواضع يجوز فيها الامران . 1 - المشتق اذا وافق عامله فى المادة ، نحو أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ - 72 / 9 ، وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ - 14 / 45 ، . 2 - المقادير الممسوحة ، كفرسخ و ميل و بريد ، تقول : سرت فرسخا و فى فرسخ ، و ركضت ميلا و فى ميل ، و ماشيته بريدا و فى بريد . 3 - ما يكون عامله من مادة الدخول و الحلول و ما بمعنى ذلك ، نحو أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ - 35 / 35 ، وَ دَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ - 12 / 36 ، وَ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ - 27 / 12 ، و جواز الامرين فى هذه المواضع قياسى ، و الحاكم بالترجيح هو الذوق البلاغى . الثالث : قد قلنا ان بين الظرف و المفعول فيه عموم و خصوص من وجه ، و لكن قوما قالوا : كل ما هو مفعول فيه فهو ظرف ، و بعض الظروف ليس بمفعول فيه ، اى بينهما عموم و خصوص مطلق ، و اما المنصوب الذى وقع الفعل فيه و ليس بظرف ، نحو سافرت طلوع الشمس فهو نائب عن المفعول فيه و ليس بمفعول فيه ، و لا جدوى لهذا الخلاف ، و لا موجب لتكثير الاصطلاح ، و على اى حال يقع غير الظرف مفعولا فيه