هاشم حسيني تهرانى
157
علوم العربية
2 - اذا كان الكلام دعاء بالخير او الشر كقوله تعالى : فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ - 23 / 41 ، اى بعدوا عن رحمة اللّه بعدا ، و قولهم : سقيا لك و رعيا ، و جدعا لعدوك الملحد . 3 - اذا كان الكلام توبيخا مقرونا باستفهام انكارى كقوله تعالى : أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ - 37 / 86 ، اى اتافكون افكا ، ثم بين افكهم بقوله : آلهة الخ ، و قيل فى نصبه غير هذا ، و كما فى هذه الابيات : ا طربا و انت قنسرىّ 230 * و الدهر بالانسان دوّارىّ خمولا و اهمالا و غيرك مولع 231 * بتثبيت اركان السيادة و المجد ا عبدا حلّ فى شعبى غريبا 232 * ا لؤما لا ابا لك و اغترابا 4 - اذا كان فى موضع التعجب ، نحو عجبا لحلم اللّه ، اى اعجب عجبا ، و قول على عليه السّلام : فيا عجبا بينا هو يستقبلها فى حياته اذ عقدها لاخر بعد وفاته ، اى اعجبوا ايها الناس عجبا ، و قول الاخر : فيا عجبا للدهر اذ صرت يقرن بى من لم يسع بقدمى و لم تكن له كسابقتى ، اى اعجب عجبا من الدهر اذ صار قرينا لى من لم يسع سعيى و لم تكن له سابقة كسابقتى . 5 - اذا كان فى مقام الحمد و الشكر ، نحو شكرا للّه و حمدا للّه لا كفرا لنعمائه ، اى اشكر شكرا ، و كذا غيره . 6 - اذا كان فى مقام التنزية و الاستعاذة ، كقوله تعالى : وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ - 12 / 108 ، اى اسبح اللّه سبحانا ، ثم حذف الفعل و اضيف المصدر الى المفعول به ، و قوله : قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ - 12 / 23 ، اى اعوذ بالله معاذا ، فحذف الفعل و الباء ، و جر مدخولها باضافة المصدر اليه . 7 - فى مقام اظهار الرضا و المحبة ، كقولك حبا و كرامة فى جواب من طلب منك شيئا ، اى افعل ما طلبت و احبك حبا و اكرمك كرامة ، و منه : سمعا و طاعة فى جواب من يا مرك بشئ ، اى اسمع قولك سمعا و اطيع امرك طاعة .