هاشم حسيني تهرانى

145

علوم العربية

و اذا اصيب القوم فى اخلاقهم 219 * فاقم عليهم مأتما و عويلا انّ الكبار من الامو 220 * ر تنال بالهمم الكبار ا عندى و قد مارست كلّ خفيّة 221 * يصدّق واش او يخيّب سائل يهون علينا ان تصاب جسومنا 222 * و تسلم اعراض لنا و عقول 2 - المفعول فيه ، كقوله تعالى : وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ - 24 / 54 ، و مثاله مع ذكر الفاعل قوله تعالى : وَ حالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ - 11 / 43 ، فاذا حذف الموج و هو الفاعل قيل : و حيل بينهما اى بين نوح و ابنه ، و بين منصوب بالظرفية و مرفوع محلا بنيابته عن الفاعل كالجار و المجرور اذا وقع نائبا عنه ، نحو قوله تعالى : وَ لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَ رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَ يَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ - 7 / 149 ، و فاعله المحذوف الندم ، اى و لما سقط الندم فى ايديهم اى صاروا محل الندم و وقع الندم عليهم و راوا ضلالتهم قالوا الخ ، فحذف الفاعل و غيرت الصيغة و اسند السقوط الى الجار و المجرور . 3 - المفعول المطلق ، كقوله تعالى : فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ وَ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ - 69 / 13 - 15 ، . 4 - الجار و المجرور ، كقوله تعالى : وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ - 50 / 20 . و هنا امور الامر الاول اذا كان الفعل لازما فنائب فاعله غير المفعول به ، و هذا ظاهر و اذا كان ذا مفعول واحد تعين كونه نائبا عن الفاعل ، و لا يصل النوبة الى سائر المفاعيل ، و لكن جاء