الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )

42

شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )

و اما العقل فانه قد استقل بقبح العقوبة و المؤاخذة على مخالفة التكليف المجهول بعد الفحص و اليأس عن الظفر بما كان حجة عليه فانهما بدونها عقاب بلا بيان و مؤاخذة بلا برهان و هما قبيحان بشهادة الوجدان . و لا يخفى انه مع استقلاله بذلك لا احتمال لضرر العقوبة فى مخالفته فلا يكون مجال هاهنا لقاعدة وجوب دفع الضرر المحتمل كى يتوهم انها