قادر حيدرى فسايى
51
شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )
جواب مصنّف : ارادهى تشريعيّه با علم خدا خارجا و جودا اتّحاد دارند نه مفهوما . با حفظ اين نكته ، المنشأ ( آنچه انشاء شده كه همان مفهوم طلب است ، اراده با آن يكى است ) لا يتّحد مع العلم ( با علم اتّحاد ندارند تا كلام شما نتيجه گرفته شود ) و المتّحد مع العلم ( آنچه كه با علم اتّحاد دارد كه همان ارادهى خارجى باشد كه با علم وجودا اتّحاد دارد ) لا ينشأ . بنابراين صغراى استدلال باطل است . قوله : « الاول . . . » . [ فصل دوّم ] [ مبحث اوّل : معناى صيغهى امر ] مقدّمه : براى صيغه و هيأت امر معانى زيادى ذكر شده است كه بعضى از آنها عبارتند از : 1 ) تكوين مثل كن فيكون . 2 ) ترجّى يعنى اميد داشتن مثل اقرء هنگامى كه متكلّم اميد نسبت به قراءت مخاطب دارد . 3 ) تمنّى يعنى آرزو كردن مثل قول امرء القيس الا ايّها الليل الطويل الا انجلى . 4 ) تهديد يعنى ترساندن ( فى مقام عدم الرضا بالمأمور به ) مثل آيهى اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ . 5 ) انذار يعنى تهديدى كه همراه با ابلاغ باشد مثل آيهى قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ . 6 ) اهانت ( اذا استعملت فى مقام عدم الاعتداد بشأن المأمور ) مثل آيهى ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ . 7 ) احتقار يعنى حقير دانستن مثل آيهى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ . * 8 ) تعجيز يعنى اظهار عاجز بودن ( فى مقام اظهار عجز من يدّعى انّ فى وسعه و طاقته ان يفعل ) مثل آيهى فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ .