قادر حيدرى فسايى

25

شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )

مىگيريم كه ضميمه‌ى به جنس شده و جنس بواسطه‌ى آن تشخّص پيدا مىكند ؛ به معناى ناطق در اين ملاحظه فصل گفته مىشود . خصوصيّت اين ملاحظه همان است كه در جنس گفته شد . خلاصه : حيوان و ناطق گاهى به عنوان جزء براى انسان و به عنوان اينكه با ضميمه‌ى به هم ، كلّ حاصل مىشود ملاحظه مىشوند ؛ در اين صورت ماده و صورت خواهند بود . و گاهى به عنوان اينكه ابهام در تحصّل دارند و متحصّل به عين تحصّل كل هستند ، ملاحظه مىشوند ؛ در اين صورت جنس و فصل خواهند بود . نتيجهء نهائى : انّ الملاك فى صحّة الحمل ليس مجرّد الاتّحاد فى الخارج بل اللّازم فى مقام الحمل لحاظ العرض المحمول بنحو الابهام فى التحصّل لئلا يأبى الحكم باتحادّه مع الموضوع لا بنحو التماميّة فى التحصّل اذ يصير فى هذا اللحاظ من منضمّاته المغايرة له و يأبى الحكم باتّحاده معه . و بهذا البيان ظهر الفرق بين المشتقّ و مبدئه . فانّ المشتقّ انّما يلحظ بنحو الابهام ، بخلاف المبدأ فانّه ملحوظ بما انّه متحصّل بنفسه و بحياله غاية الامر كونه من منضمّات الموضوع و نواعته و لاجل ذلك يصح الحمل فى المشتقّ دون المبدء « 1 » تامّل . قوله : « الثالث . . . » . [ امر سوّم : ملاك حمل ] شرط حمل اين است كه موضوع و محمول از جهتى اتحاد و از جهتى ديگر تغاير داشته باشند . « 2 » اتحاد سه صورت دارد : 1 ) اتحاد مصداقى ؛ قهرا تغاير ، مفهومى و ماهوى خواهد بود مثل الانسان ضاحك . 2 ) اتحاد ماهوى و مصداقى ؛ قهرا تغاير ، مفهومى خواهد بود مثل الانسان حيوان ناطق ( انسان بسيط بحسب المفهوم و حيوان ناطق مركّب بحسب المفهوم است ) .

--> ( 1 ) - نهاية الاصول ، ج 1 ، ص 72 . ( 2 ) - ر ك : حقائق الاصول ، ج 1 ، ص 133 .