قادر حيدرى فسايى

32

شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )

جزئى مىشوند و جزئى با جزئى مباين است ) . اگر مراد اين احتمال باشد ، باطل است . دليل : مستعمل فيه حروف دو صورت دارد . الف ) در قليلى از موارد ، مستعمل فيه جزئى خارجى است مثل سرت من البصرة ( متكلم خبر مىدهد از شروع به حركت از نقطهء خاص - شروع جزئى ) . ب ) در كثيرى از موارد ، مستعمل فيه كلى است مثل سر من البصرة ( متكلم طلب مىكند شروع به حركت از نقطه‌اى نه نقطهء خاص - شروع كلى ) . با حفظ اين نكته ، صغرى : اگر موضوع له بنابر قول مشهور و مستعمل فيه بنابر قول تفتازانى ملاك قرار خارجى باشد ، لازمه‌اش بنابر قول مشهور كثرت مجاز و بنابر قول تفتازانى ملاك قرار گرفتن استعمال قليل است . كبرى : و الّلازم باطل . ( ملاك قرار گرفتن استعمال قليل بىوجه است و التجوز خلاف ما نراه فى استعمالاتنا العرفية ) . نتيجه : فالملزوم مثله . « 1 » جواب از اشكال بر مشهور : مراد مشهور از خاص ( در موضوع له خاص ) جزئى اضافى است و جزئى اضافى گاهى جزئى حقيقى و گاهى كلى مىشود . « 2 » بنابراين دليل فوق رد بر نظريه مشهور نخواهد بود . « 3 » رد اين جواب از طرف مصنّف : مرحوم مصنف به‌وسيله عبارت « و هو كما ترى » قائل به ضعف اين جواب شده است . اين عبارت اشاره به اين دارد كه مشهور موضوع له را جزئى حقيقى ( حقيقت و

--> ( 1 ) - من المعلوم انّ الوضع و الاستعمال انّما يتعلقان بالصور الذهنيه لا الخارجيه اذ قد لا يكون المعنى خارجيا اصلا فضلا عن ان يكون جزئيا . . . ؛ حقايق الاصول ، ج 1 ، ص 22 . ( 2 ) - فالموضوع له عبارة عمّا يعمّ الشخصىّ و الكلىّ و لذلك يلزمه صحة استعمال اللفظ فى الكلىّ . نهاية الافكار ، ج 1 ، ص 35 . ( 3 ) - اين كلام فقط جواب از اشكال بر مشهور است . هداية المسترشدين ، ص 30 .