قادر حيدرى فسايى

28

شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )

مىشود و يا به ازاء افراد آن . در صورت اول وضع عام و موضوع له عامّ و در صورت دوم وضع عامّ و موضوع له خاصّ است . ب ) گاهى جزئىّ است كه در اين صورت لفظ يا به ازاء خود آن جزئىّ قرار داده مىشود و يا به ازاء كلى كه جامع بين اين جزئىّ متصور و غير اين جزئىّ از بقيه جزئيات است . در صورت اول وضع خاص و موضوع له خاص و در صورت دوم وضع خاص و موضوع له عام است . به عبارت ديگر براى وضع « 1 » به اعتبار معنى چهار قسم متصور است . 1 ) وضع خاصّ ، « 2 » موضوع له خاصّ : اين است كه واضع هنگام وضع ، يك معناى جزئى را تصور ، آن‌گاه لفظ را براى همان معناى جزئى قرار دهد . مثل اعلام شخصيه همچون زيد . 2 ) وضع عام ، موضوع له عام : اين است كه واضع هنگام وضع ، يك معناى كلى را تصور ، آن‌گاه لفظ را براى همان معناى كلى قرار دهد . مثل اسماء اجناس همچون رجل . 3 ) وضع عام ، موضوع له خاص : « 3 » اين است كه واضع هنگام وضع ، يك معناى كلى را تصور ، آن‌گاه لفظ را براى افراد و مصاديق آن معناى كلى قرار دهد . در اين‌كه اين قسم مثال دارد يا خير اختلاف است كه خواهد آمد . مصنف معتقد است كه اين قسم مثال ندارد ولى مشهور معتقدند كه مثال آن ، حروف و اسماء ملحقهء به حروف است . 4 ) وضع خاص ، موضوع له عام : اين است كه واضع هنگام وضع ، يك معناى جزئى را تصور ، آنگاه لفظ را براى كلى آن جزئى قرار دهد . اين قسم مثال ندارد . مرحوم مصنف دو مدعى دارند .

--> ( 1 ) - الظاهر عدم الفرق فى مجيىء الاقسام بين الوضع التعيّنى غاية الامر لحاظ العامّ و الخاصّ يكون فى الثانى لاجل الاستعمال الذى هو المصحّح لاعتبار الوضع . حقائق الاصول ، ج 1 ، ص 20 . ( 2 ) - تسمية الوضع بالخاصّ و العامّ باعتبار كون المعنى المتصور حينه كذلك و الّا فلا يكون الوضع متصفا بهما فيكون الوصف باعتبار المتعلق . حاشيه مرحوم مشكينى . ( 3 ) - ثمّ لا يذهب عليك انّ الوضع العامّ و الموضوع له الخاصّ يكون قسما من اقسام المشترك اللّفظى بداهة . . . فوائد الاصول ، محقق نائينى ، ج 1 ، ص 32 .