قادر حيدرى فسايى

112

شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )

توضيح : با معناى فعل ماضى و فعل مضارع هنگام اسناد به زمانيات يك خصوصيت وجود دارد كه اين خصوصيت : اولا : مستلزم وقوع مبدء در زمان گذشته ( در فعل ماضى ) و در زمان حال يا آينده ( در فعل مضارع ) است . ثانيا : موجب امتياز اين دو فعل از يكديگر مىشود به طورى كه نتوانند به‌جاى يكديگر استعمال شوند . ثالثا : منشأ براى توهم نحاة در قائل شدن به دلالت فعل بر زمان شده است . آن خصوصيت در فعل ماضى ، تحقق است . تحقق يعنى خروج مبدء از عدم به وجود و از بالقوه به بالفعل . لازمه تحقق اين است كه مبدء قبل از تكلم و تلفظ ، به توسط فاعل موجود شده باشد . ( معناى ضرب زيد - زدن زيد با خصوصيت تحقق ) . آن خصوصيت در فعل مضارع ، ترقب است . ترقب يعنى عدم خروج مبدء از عدم به وجود و از بالقوه به بالفعل ، بلكه انتظار تقارنى و يالحوقى خروج . لازمهء ترقب اين است كه مبدء در حال تكلم و يا در آينده به توسط فاعل موجود مىشود . ( معناى يضرب زيد - زدن زيد با خصوصيت ترقب ) تأمل . پس زمان جزء معناى فعل نيست ، بلكه لازمهء خصوصيتى است كه با معناى فعل وجود دارد . و هذه الخصوصية داخلة فى مفاد الهيئة او المادة و جهان اظهرهما الاول . قوله : و يؤيّده . در مؤيد براى اينكه فعل دالّ بر زمان نيست به نحو دلالت تضمنى . 1 ) كسانى كه معتقدند فعل دالّ بر زمان است ، مرادشان از زمان مصداق زمان است . « 1 » با حفظ اين نكته ، بين اخذ زمان در معناى فعل و اشتراك معنوى فعل مضارع

--> ( 1 ) - انّ المضارع مشترك معنوى باعتراف النحويين و مرادهم من اقتران معناه به هو اقترانه بمصداق الزّمان ( اذ الذى يقارن به الحدث هو لا المفهوم ) فهذان لا يجتمعان اذ لا جامع بين الحال و الاستقبال الّا مفهوم الزمان و المفروض عدم اخذه فيه فحينئذ ان وضع لكل من المصداقين يلزم الاشتراك و ان وضع لاحدهما يلزم التجوز فى الآخر و كل منهما مناف للاشتراك المعنوى فلا يصحّ الجمع بين كلاميهم الّا بان يكون مرادهم من اقترانه به اقترانه بخصوصية منطبقة على الزمان و هى خصوصيّة الترقب الجامعة بينهما . حاشيه مرحوم مشكينى .